الأسبوع الحالي: تريث البنوك المركزية حتى يتضح المشهد في إطار انتشار الوباء

الأسبوع الحالي: تريث البنوك المركزية حتى يتضح المشهد في إطار انتشار الوباء

ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي فيما يتواصل التعافي الاقتصادي

بوصفه الأفضل أداءً بين عملات مجموعة العشر، ارتفع الجنيه الإسترليني في الوقت الذي يجني فيه إعادة فتح الاقتصاد في المملكة المكاسب.

ورغم أن المخاوف بشأن المحور الأكثر عدوى وانتشاراً قد لا تتبدد في أي وقت قريب، وحتى إذا بقي رئيس الوزراء “بوريس جونسون” متفائلاً بحذر، فقد يكون تراجع معدل المكوث في المستشفيات هو المفتاح لمنع حدوث إغلاق آخر.

وسيحتاج بنك انجلترا إلى التوفيق بين الصبر واتخاذ القرار للعبور بأمان عبر الوباء. وسيتوقف القرار على ما سيأتي به اجتماع هذا الأسبوع.

وقد ارتد الزوج عن المستوى ١.٣٥٧٠. كما فتح الارتفاع أعلى المستوى ١.٣٩٠٠ الباب إلى لمزيد من الارتفاع صوب مستوى الارتفاع السابق عند ١.٤٢٥٠

تراجع زوج “الدولار الأسترالي/ دولار أمريكي” مع تغيير المواقف تجاه تقليص المشتريات

أتاح ضعف الدولار الأمريكي الفرصة لنظيره الاسترالي لتعويض بعض الخسائر. بيد أن هذا الارتداد قد يكون قصير الأجل نتيجة القيود المرتبطة بكوفيد التي طال أجلها وتسببت في تراجع مستوى الثقة في العملة.

إذ سيجتمع بنك الاحتياطي الأسترالي هذا الأسبوع في الوقت الذي تدخل فيه سيدني أسبوعها السادس من الإغلاق وسط تفشي المتحور الجديد.

وفي مواجهة احتمالات الانكماش الاقتصادي للربع الثالث، فقد يعدل البنك المركزي عن قراره بشأن التقليص في وقت لاحق من هذا العام. وإذا ما حدث ذلك، فمن المرجح أن يتخلى المشترون عن صفقاتهم لينخفض الدولار الأسترالي صوب المستوى النفسي ٠.٧٠٠٠

وعلى الجانب الصاعد، فلا يزال مستوى ٠.٧٦٠٠ قائم كمقاومة قوية.

انتعاش الذهب مقابل الدولار الأمريكي بفضل استمرار الفيدرالي في سياسة التيسير

ارتد الذهب نحو الأعلى بعد أن هدأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من حماس المترقبين لتقليص المشتريات.

ويساعد تراجع الدولار الأمريكي على انتعاش المعدن بعد عمليات البيع المكثفة التي تمت في يونيو. وبالنظر إلى مخاطر التضخم وتقلب الأسهم وحالة عدم اليقين العام بشأن الوباء، فلا يزال بإمكان الذهب الاستفادة من جاذبيته كملاذ آمن.

وبالإضافة إلى ذلك، فنظراً لأن البنوك المركزية الرئيسية قد تتخلى عن رفع سعر الفائدة في وقت قريب، فقد تحتفظ السبائك بجاذبيتها في المستقبل المنظور.

ويعزز السعر من مكاسبه أعلي المستوى ١٧٦٠. وسيتعين تجاوز حاجز الـ ١٩١٠ ليتحقق الانتعاش المستدام.

“ستاندرد أند بورز ٥٠٠” يلقى الدعم اللازم بفضل الأرباح القوية

ترتفع أسواق الأسهم الأمريكية مع تأكيد بنك الاحتياطي الفيدرالي تعهده باستمرار التحفيز.

ويبدو أن البيانات الاقتصادية الأخيرة قد وصلت إلى نقطة الارتكاز. فالنتائج ليست بالسوء الذي قد يشكك في الانتعاش، وليست جيدة للدرجة التي قد تدفع لرفع الفائدة.

واستناداً للمسار التصاعدي في مؤشر “ستاندرد أند بورز ٥٠٠”، فإن هذه هي منطقة الراحة التي استقر فيها المستثمرون ويشعرون بالأمان على الرغم من التوترات قصيرة الأجل. كما أن الأرباح القوية تساعد كذلك على تعزيز تفاؤل السوق.

وقد أبلغت نصف الشركات عن صافي أرباحها وحقق أكثر من ٩٠٪ منها أرباحاً فاقت التقديرات. ويستهدف المؤشر الوصول للمستوى ٤٥٠٠. وقد يتلاقى أي تراجع مع الرغبة الشرائية عند المستوى ٤٢٥٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!